تقرير جــهود الممــــلكةالعربية السعودية لدعم تعليم اللغة العــربية
تُبرز المملكة العربية السعودية مكانة اللغة العربية باعتبارها لغة الهوية والثقافة والحضارة الإسلامية، وتوليها اهتمامًا كبيرًا على المستويين المحلي والدولي. ويستند هذا الاهتمام إلى المكانة الدستورية للغة العربية في المملكة، حيث ينص النظام الأساسي للحكم على أن العربية هي اللغة الرسمية للدولة. وانطلاقًا من رؤية المملكة 2030، شهدت اللغة العربية دعمًا متزايدًا من خلال مبادرات ومشروعات استراتيجية تهدف إلى تعزيز حضورها عالميًا، ومن أبرزها إنشاء مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية الذي يعمل على حماية اللغة وتطويرها ودعم الأبحاث المتعلقة بها وتيسير تعلمها للناطقين بغيرها.
جهود الجامعات والمعاهد السعودية
يستعرض التقرير جهود الجامعات والمعاهد السعودية في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها داخل المملكة وخارجها. فمن أقدم هذه المؤسسات معهد تعليم اللغة العربية بجامعة أم القرى الذي تأسس عام 1395هـ، ومعهد تعليم اللغة العربية في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الذي خرّج أكثر من 13 ألف طالب من مختلف الجنسيات. كما يبرز دور معهد اللغويات العربية بجامعة الملك سعود الذي قدم برامج أكاديمية متقدمة وأسهم في تأليف سلاسل تعليمية وتنظيم مؤتمرات دولية متخصصة.
برامج تعليم العربية في الجامعات السعودية
يشمل التقرير كذلك جهود جامعات الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، والملك عبدالعزيز، والإمام محمد بن سعود الإسلامية، والقصيم، والملك خالد، والمجمعة. كما يسلط الضوء على الجامعة السعودية الإلكترونية التي أطلقت برامج تعليمية إلكترونية متكاملة لتعليم العربية عن بُعد عبر ستة عشر مستوى تعليميًا.
الجهود الدولية لنشر اللغة العربية
على الصعيد الدولي، أنشأت المملكة عبر جامعاتها ومؤسساتها التعليمية معاهد ومراكز متخصصة في دول متعددة، خصوصًا في إندونيسيا والمالديف والولايات المتحدة الأمريكية وجيبوتي، بهدف نشر اللغة العربية وتعزيز تعليمها وربطها بالثقافة الإسلامية. كما قامت الجامعات السعودية بتنظيم مئات الدورات التدريبية وإيفاد الخبراء والمعلمين إلى مختلف دول العالم، إلى جانب تأسيس أكاديميات سعودية في عدد من العواصم العالمية وإنشاء كراسٍ علمية للدراسات العربية والإسلامية في جامعات دولية مرموقة.