تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هاد تمثل المملكة في ليب الشرق 2026

هاد تمثل المملكة في ليب الشرق 2026 — 1
هاد تمثل المملكة في ليب الشرق 2026 — 2
هاد تمثل المملكة في ليب الشرق 2026 — 3
هاد تمثل المملكة في ليب الشرق 2026 — 4

شاركت شركة هاد للاتصالات وتقنية المعلومات في ليب الشرق 2026 (LEAP East 2026)، الذي أُقيم في هونغ كونغ خلال الفترة من 8 إلى 10 يوليو 2026، ضمن الجناح السعودي الذي نظمته هيئة تنمية الصادرات السعودية، وذلك بعد ترشيحها ضمن 10 شركات سعودية للمشاركة في أول نسخة دولية من المعرض خارج المملكة. واستقطب جناح الشركة أكثر من 450 زائرًا خلال ثلاثة أيام، في مشاركة ركزت على استعراض منظومة علّمني العربية وحلول هاد التقنية والتعليمية أمام زوار من مختلف الدول والقطاعات.

أبرز محطات المشاركة

• ترشيح هاد ضمن 10 شركات سعودية للمشاركة في الجناح السعودي. • المشاركة في أول نسخة دولية من معرض ليب خارج المملكة. • استقبال أكثر من 450 زائرًا خلال ثلاثة أيام. • استعراض منظومة علّمني العربية ومنتجات هاد التعليمية والتقنية. • بناء علاقات مع جهات تعليمية وشركات ربط الأعمال بين السعودية والصين.

تمثيل سعودي في أول نسخة دولية من ليب

جاءت مشاركة هاد ضمن الجناح السعودي الذي نظمته هيئة تنمية الصادرات السعودية، بعد اختيارها ضمن 10 شركات سعودية لتمثيل المملكة في أول نسخة دولية من معرض ليب، والتي استضافتها هونغ كونغ. وتعكس هذه المشاركة حضور الشركات السعودية في المحافل التقنية الدولية، ودورها في استعراض حلولها ومنتجاتها أمام جمهور عالمي من المستثمرين ورواد الأعمال والجهات التعليمية.

منظومة علّمني العربية تستقطب اهتمام الزوار

استعرضت هاد خلال المعرض منظومة علّمني العربية، التي تضم تطبيق علّمني العربية، وعلّمني العربية للجهات، وياهلا، وعش العربية، وكلّمني، إلى جانب منصة نسكي. وشهد جناح الشركة اهتمامًا ملحوظًا من الزوار، لا سيما ممثلي الجامعات والمدارس وشركات ربط الأعمال بين السعودية والصين، إضافة إلى زوار من عدد من الدول الآسيوية. وأبدى العديد من الزوار اهتمامًا بحلول هاد التعليمية، انطلاقًا من رغبتهم في تعلم اللغة العربية والتعرف على الثقافة السعودية، سواء لأغراض ثقافية أو استثمارية أو سياحية، وهو ما يعكس تنامي الاهتمام الدولي بالمحتوى التعليمي والثقافي المرتبط بالمملكة.

لقاءات وشراكات وفرص تعاون جديدة

شهد جناح هاد زيارة عدد من الشخصيات والمسؤولين، من بينهم معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، والأستاذ فيصل بن سعود الخميسي، والقنصل العام للمملكة العربية السعودية في هونغ كونغ. كما أجرى الأستاذ أمين الزهراني وفريق هاد سلسلة من اللقاءات مع ممثلي الجامعات والمدارس وشركات ربط الأعمال بين السعودية والصين، إلى جانب الوفود السعودية المشاركة ورواد الأعمال. وأسهمت هذه اللقاءات في فتح آفاق جديدة للتعاون، وبناء علاقات مهنية مع جهات مهتمة بتعليم اللغة العربية ونشر الثقافة السعودية، بما يدعم فرص التوسع في الأسواق الدولية وتعزيز حضور حلول هاد التعليمية والتقنية.